قصة الفيلم
يعود الأمير تشالا إلى وطنه واكاندا بعد وفاة والده ليشغل مكانه كملك وحامي الأمة، لكنه سرعان ما يجد نفسه يواجه تهديدًا من ابن عمه النضالي كيلمونجر الذي يسعى لإنهاء عزلة واكاندا ومواجهة العالم بأسلحتها المتقدمة. يضع هذا الصراع المصير السياسي والحضاري لوكاندا في ميزان التوازن مع المخاطر العالمية.